الأنشطة الطلابية

مشاركة الطالبة خديجة بو عباس فى برنامج اليوني ماتس من جامعة لاتروب

الطالبة روان ابراهيم الجسمي بجامعة كوينزلاند

الرواية الأولى (سرمد)
نشرت عام 2013
تتحدث عن صديقتان تستمعان لحديث عصابة مخدرات عن طريق الخطأ فعندما تحلق الأرواح تبحث عن القرين المكمل، الصديق من أعرق المفاهيم لدى البشرية، وفي رواية سرمد، عندما تدفع هذه الروابط إلى الحواف، هل يمكن للصداقة النجاه؟ هل يمكن للصداقة ان تكون هي النجاة ؟


الرواية الثانية (إغتراب)
نشرت عام 2013
و رغم أن في الغربة تتحدد صلاحيات الصديق، ترغم الروح على أن تتجزأ لتكون العائله و الصديق و الحبيب، لكن عندما تغمس (شيماء) في العديد من الأسرار المريبة، كيف للروح أن تتعلم الثقة من جزة من أحجية تريد قتلها؟


الرواية الثالثة (أرخبيل)
نشرت عام 2014
هربا من الموت، تخطو على جزر أرخبيل ، جزر تسكنها فقاعات بشرية تخشو ان يتعدى عليها أحد ، جزر مملوءه بالضحايا، جزر ساكانها بعضهم تمكنو من الفرار والتشبذ بحافة الموت و غيرهم استطرد روحه لتسكن في جسد رجل الثلج


الرواية الرابعة (بيجاسوس)
نشرت عام 2015
ان يا مكان، في زمان! ليس بقريب!
انفجرت الشمس لينبثق منها ظلام، انجرح النور فادمى غسق سرمدي، بعدما قبض ثانتوس ملامح الحب، الصداقة باتت الحقيقة مجهولة، اقتلعت المنطقية.
يمر شريط حياته أمام عينيه كما لو كان جنين متقلص في رحم والدته، جوف برائحة الياسمين، يعض على وسادته يخشى أن تفلت أحد صرخات ألمه، ليس خوفاً من أن يلتمسوا ضعفه، لكن خشية أن يستشعروا ذاك الكم من الألم الذي يشعر به فيشفقوا عليه، و ما أقبح من الإهانة إلا الشفقة، هو يعلم أن قناع الجرأة لا يمثل جزء من روحه، هو طفل مقنع، هو مسخٌ مشوّه، لا أرض لماضيه ولا وطن له، متبعثر في عالم البشر!
أهو بشر؟ أم هو البدر؟
من هو؟
من أين أتى؟
في السماء تحلق إجاباته، لكنه يخشى أن يبسط جناحيهّ، فيسمو شامخاً، وينكبّ كصقر جريح.
من أين أتى؟
ومن هو؟
من أنا؟